الميداني
104
مجمع الأمثال
حملت على ذنبه وتركته كذى العرى يكوى غيره وهو راتع يضرب في أخذ البرىء بذنب صاحب الجناية كلّ امرئ بطوال العيش مكذوب أي من أوهمته نفسه طول البقاء ودوامه فقد كذبته وطوال الشئ طوله كالنّازى بين القرينين وأصله أن يقرن البعير إلى بعير حتى تقل أذيتهما فمن أدخل نفسه بينهما خبطاه . يضرب لمن يوقع نفسه فيما لا يحتاج اليه حتى يعظم ضرره كالمحتاض على عرض السّراب يضرب لمن يطمع في محال واحتاض أي اتخذ حوضا والصحيح حوض وحاض يحوض حوضا إذا اتخذ حوضا كركبتى البعير للمتساوين كفرسى رهان للمتناصبين كن حلما كنه يضرب للهائل من الخبر أي ليكن حلما من الأحلام ولا يتحقق وأصله أن رجلا أهوى برمحه حتى جعله بين عيني امرأة وهى نائمة فاستقيظت فلما رأته فزعت ثم غمضت عينيها وقالت كن حلما كنه كاد العروس يكون ملكا العرب تقول للرجل عروس وللمرأة أيضا ويراد ههنا الرجل أي كاد يكون ملكا لعزته في نفسه وأهله كادت الشّمس تكون صلاء الصلاء بالكسر والمد النار وكذلك الصلى بالفتح والقصر . يضرب في انتفاع الفقراء بحرها دون النار